يتحدث التاريخ أن اللغة الفنيقية القديمة والتي اشتقت منها رموز " تيفنقت" والتي انتشرت بشكل كثيف بين قبائل شبه الجزيرة الإيبيرية وفي بعض القرى الجبلية بوسط وشمال أفريقيا حيث استمرت شفاهية تتداولها ألسن سكان القرى البدوية بحرية دون أن تكرههم أي سلطة على تغييرها أو النطق بغيرها ، بينما اختفت تلك اللهجة من شبه الجزيرة الإيبيرية ومن جزيرة مالطا بسبب الإكراهات السياسية والعسكرية التي تعرض لها السكان المحلييون هناك على أيدي الرومان قديما وأرباب الكنائس اللاثنية في العصور الأوروبية الوسطى ، وأجدها فرصة مواتية للتنيد بالعنصرية البغيضة التي يتبناها بعض المتسيسين نفاقا والمتأمزغين كذبا ، مع العلم أن الروايات التاريخية تتضارب بشأن أصول سكان المغرب الأصليين فمن الباحثين من أرجع أصول الأمازيغ القدامى إلى عرب اليمن القدامى،ومنهم من أرجع نسبهم إلى الفنيقيين والكنعانيين القادمين من الشام وفلسطين ومن جزيرة قبرص، ومنهم من رأى كون أصولهم تعود إلى الغزاة الونداليين القادمين من شمال أوروبا وشرقها، أما المغاربة المحدثون فأعراقهم تتنوع بتنوع مناخ المنطقة، فبعض القبائل الأمازيغية الأصول أصبحت عربية الثقافة والتقاليد ، كما تحولت بعض القبائل العربية والأفريقية إلى اللهجة والأعراف الامازيغية، والنتيجة الختامية هي أن جميع المستوطنين الذين اختاروا المغرب موئلا لهم عبر كل الحقب قد إنصهرو






















